تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

الآيتان [ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 15 إلى 16 ]

يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ( 15 ) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 16 )

معاني المفردات

رِضْوانَهُ
: جاء في مجمع البيان : « الرضوان والرضى من اللّه ضد السخط ، وهو إرادة الثواب بمستحقه . وقال قوم : هو المدح على الطاعة والثناء . وقال علي بن عيسى : هو جنس من الفعل يقتضي وقوع الطاعة الخالصة مما يبطلها ، ويضاد الغضب ، قال : لأنّ الرّضى بما مضى يصح ، وإرادة ما مضى لا يصح ، إذ قد يصح أن يرضى بما كان ولا يصحّ أن يريد ما كان ، وهذا الذي ذكره غيره صحيح ، لأنّ الرضى عبارة عن إرادة حدوث الشيء من الغير ، غير أنّها لا تسمى بذلك إلّا إذا وقع مرادها ، ولم يتخللها كراهية ، فتقف تسميتها بالرضى على وقوع المراد ، إلّا أنّ بعد وقوع المراد