تأكيد استمراره في حركة الحياة في ما يحكم به الحكام ، وفي ما يطبقه النّاس ، من أجل حفظه ورعايته وإصابته ،
وقد ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : « إنّ الحكم حكمان : حكم اللّه وحكم الجاهليّة ، ثمّ قال :
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
قال : فأشهد أنّ زيدا قد حكم بحكم الجاهليّة ، يعني في الفرائض » « 1 » .
هامش
( 1 ) البحار ، م : 37 ، ج : 101 ، ص : 498 ، باب : 35 ، رواية : 6 .