الإيمان باللَّه والاعتصام به
ويتابع القرآن تأكيد الحقيقة الإلهية ، على أساس انطلاقها من موقع الحجة والبرهان الذي يريد للناس أن يأخذوا به ويرتكزوا عليه ؛ ويوجه الناس إلى أن يسيروا في طريق النور الواضح الذي يتمثل بالوحي الذي أنزله اللَّه عليهم بواسطة رسوله ؛ فإذا انسجموا مع أفكار الإيمان واعتصموا بحبل اللَّه الذي يمتد منه ، فسيجدون أمامهم الباب الذي يدخلون منه إلى رحمة اللَّه ، فيعيشون هناك في فضله ، وينفتحون من خلال ذلك على خط الهداية الذي يقودهم إلى الصراط المستقيم ، حيث يجدون عند اللَّه الخير والرحمة والغفران .