كموقف ينطلق من قناعاتهم النفسية ، فنحترم حيادهم تبعا لمصلحة الإسلام والمسلمين في حالة الصراع بيننا وبين الفئات المعادية ؛ وبين الذين يلعبون بالحياد كورقة يحصلون فيها على امتيازات من حيث الأمن ، ويمنحهم حرية الحركة في اللعب على أكثر من حبل - من أجل الحصول على مكاسب مادية - أو في إيقاد نار الفتنة من أجل الوصول إلى أهداف عدوانية لمصلحة الكفر والكافرين ، فنأخذ جانب الحيطة في موقفنا منهم ، بالتأكيد على إلغاء الفرص التي تسمح لهم باللعب ، وتقييد حريتهم بالوسائل العملية الواقعية ؛ لنحفظ الساحة من كل دعاة الفتنة والضلال .
من وحي القرآن — صفحة 397
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٣٩٧