الآيتين ، من خلال اختلاف طبيعة الجهة التي تدعو إلى اختلاف النسبة ؛ واللَّه العالم .
وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
ربما كانت هذه الفقرة تأكيدا للفكرة التي ترفض علاقة الرسول بالأحداث التي تحدث للناس من بلايا وآلام ، لأن مهمته تحدد بإبلاغ الرسالة للناس ، من دون أن تترك في حياة الناس أيّ شيء في أمورهم الحياتية من ناحية تكوينية ؛ واللَّه العالم .