وفي حياة المجتمع ، في تصرفاته وعلاقاته بالمجتمعات الأخرى ، ليكون العدل هو الأساس الذي يحكم التصرفات والعلاقات ، بعيدا عن موازين القوة والضعف والقرب والبعد ، لتتكامل الحياة وتتوازن في أوضاعها العامة والخاصة ، وتحتضن قيمها الروحية والمادية في عدالة وسلام .
إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ
وتلك هي الموعظة ، التي هي نعم الموعظة ، فإن اللَّه لا يعظ الناس بالمواعظ الفارغة التي لا تقدم لهم شيئا كبيرا في بناء حياتهم وشخصيتهم ، بل في كل مواعظه الخير والبركة والإصلاح ، فلا بد للمؤمنين من الارتباط بها والسير على هداها ، فإنه يسمع كل ما يقولون مما يتصل بالعدل والأمانة ، ويبصر كل ما يعملونه في كل شؤون الحياة العامة والخاصة
إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً
.