تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
معه ، أو النبيّ وآله ، كما جاءت الرواية بذلك عن أبي جعفر - محمد الباقر - عليه السّلام « 1 » ، في ما آتاه اللَّه من فضل الرسالة والنبوّة ، ولكن اللَّه سبحانه يذكرهم بما أنزله على آل إبراهيم من الكتاب والحكمة وما آتاهم من الملك ،
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
واللَّه يؤتي فضله من يشاء ، فما ذا يريدون ؟ وماذا يفعلون ؟ فليموتوا بغيظهم . واختلف الناس على الوحي الذي أنزله اللَّه على إبراهيم وآله ،
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ
ممن انفتحت قلوبهم على اللَّه وعلى رسالاته ،
وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ
ممن انفتحوا على وساوس الشيطان وأحابيله ؛
وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
لمن انطلق بعيدا في خط الشرك والكفر والضلال .
هامش
( 1 ) جاء في تفسير الميزان عن الباقر عليه السّلام في حديثأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِقال : نحن الناس المحسودون . ج : 4 ، ص : 393 .