مجنونة ، وعلى التخطيط لحركة العدل في الحياة ، في الكلمة والفعل والعلاقة والحكم والمعاملة ، وعلى الوقوف مع الحق في كل موقف من مواقف الصراع بين الحق والباطل ، والرجوع إلى اللَّه والالتزام بفرائضه ، والانفتاح على آفاقه الروحية التي تملأ الفكر والقلب والضمير بالخير والحب والنور والإيمان . . .
تلك هي الملامح الأساسية للشخصية الإنسانية الصالحة التي يريدها الإسلام للإنسان ، ويرى في الانحراف عنها انحرافا عن الصورة الصحيحة للحياة النابضة بما يصلح الإنسان في دنياه وآخرته .
وفي ضوء ذلك ، نعرف قيمة اجتناب الكبائر في الحصول على رضا اللَّه ، لأنه يركز القاعدة التي تصنع للإنسان مناعته الروحية والعملية في ما يستقبله من قضايا الحياة ومشاكلها وخطواتها في ميدان الفكر والعمل .
من وحي القرآن — صفحة 213
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢١٣