سَدِيداً
: السليم من خلل الفساد وأصله : من سدّ الخلل أي صوابا مستقيما .
وَسَيَصْلَوْنَ
: سيلزمون السعير أي يقاسون حرّها .
سَعِيراً
: بمعنى مسعور ، والسعر اشتعال النار .
أكل أموال اليتامى ظلما
في الآية الأولى توجيه للأولياء أو الورثة في الحالة التي يجلسون فيها لتقسيم التركة ، ويحضر معهم الفقراء من أولى القربى واليتامى والمساكين ، بأن يمنحوهم من التركة شيئا لما في ذلك من مواجهة لحاجاتهم وتثبيت لقلوبهم ، وأن لا يسيئوا إلى كرامتهم بل يقابلوهم بالكلمات الطبيعة والقول المعروف الذي يريد الإسلام للمسلّم أن يفتح به قلب الإنسان المحروم ، ويبعث في نفسه الشعور بالثقة والكرامة .
وقد اختلف المفسرون في أن الآية محكمة أو منسوخة بآية المواريث ، ولكن الرأي الأرجح هو أنها محكمة لاختلاف الموضوع في الآيتين مما لا يدع مجالا لفكرة النسخ ، فإن هذه الآية ظاهرة في إعطاء هذه الفئات من التركة من قبل أصحابها الورثة ، وليست واردة في منحهم ذلك على أساس أنهم أصحاب حق أصيل ، واختلفوا أيضا في أن الأمر على سبيل الوجوب أو الندب ، ولكن الظاهر هو الثاني من خلال سياق الفقرة الأخيرة من الآية .
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ
أي قسمة التركة في حالة التوزيع على الورثة
أُولُوا الْقُرْبى
ممن لا نصيب لهم في الإرث وهم أقرباؤه الفقراء ، بقرينة ذكرهم في سياق اليتامى والمساكين ،
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ
أي يتاماهم