ينتهي بهم إلى رضوان اللّه في الدنيا والآخرة ،
وَالْحِكْمَةَ
التي تمثل خط التوازن في حركة الإنسان في نفسه ومع الإنسان الآخر ، ومع الحياة ، بعد أن يكون قد انفتح على كل الحكمة في علاقته باللّه ، فيضع كل شيء في موضعه ، ويعطي كل إنسان حقه ، وكل شيء حاجته ، من دون زيادة أو نقصان ؛ وبذلك ، أي بهذه المعرفة الكتابية التي تمثل الهدى في خط وعي النظرية على مستوى القاعدة الفكرية ، والمعرفة التطبيقية العملية - في معنى الحكمة - على أساس حركة الإنسان في هدى السلوك الواقعي ، بذلك تكمن قيمة الإسلام في عطائه الفكري والعملي للإنسان المتمثل بهؤلاء الذين انطلقوا في التزامهم الإسلامي في طريق الإيمان ،
وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ
في جاهليتهم السابقة على الإيمان
لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
في المتاهات الضائعة في خيالات السراب ، وامتداد الرمال إلى ما يشبه اللا نهاية ، وسيطرة الظلام الروحي على كل آفاق الذات .