الآيتان [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 165 إلى 166 ]
أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 165 ) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ( 166 )
معاني المفردات
مِثْلَيْها
: مثل ما أصاب المشركين في يوم أحد من قتل سبعين منكم ، فإن المسلمين قد قتلوا من المشركين سبعين وأسروا سبعين .
والمثل - كما يقول الراغب - يقال على وجهين : أحدهما : بمعنى المثل .
والثاني : عبارة عن المشابهة لغيره في معنى من المعاني أيّ معنى كان ، وهو أعمّ الألفاظ الموضوعة للمشابهة ، وهي : الندّ ، والشبه ، والمساوي ، والشكل « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : مفردات الراغب ، ص : 482 .