الآية [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 161 ]
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 161 )
معاني المفردات
يَغُلَّ
: يخون . وأصل الغلول - كما يقول صاحب المجمع - من الغلل ، وهو دخول الماء في خلل الشجر ، يقال : انغلّ الماء في أصول الشجر ، والغلول : الخيانة لأنها تجري في الملك على خفاء من غير الوجه الذي يحل كالغلل ومنه : الغليل : حرارة العطش ، والغلّة : لأنها تجري في الملك من جهات مختلفة ، والغلالة : لأنها شعار تحت البدن « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 872 .