والمستكبرين الذين سيلقي اللّه في قلوبهم الرعب من خلال قوة أوليائه ، وخفايا غيبه ، وذلك هو شأنهم في الدنيا عندما تواجههم قوّة الحقّ ،
وَمَأْواهُمُ النَّارُ
في الآخرة جزاء لهم على كفرهم وطغيانهم
وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ
الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعصية ، وظلموا الناس والحياة بالعدوان .