صَرَفَكُمْ
: ردّكم للهزيمة .
لِيَبْتَلِيَكُمْ
: ليمتحنكم ويختبركم فيظهر المخلص من غيره ، ليعاملكم معاملة من يختبر ويمتحن .
مناسبة النزول
جاء في المجمع : « ذكر ابن عباس والبراء بن عازب والحسن وقتادة أن الوعد المذكور في الآية كان يوم أحد ، لأن المسلمين كانوا يقتلون المشركين حتى إذا أخلّ الرماة بمكانهم الذي أمرهم الرسول بالمقام عنده ، فأتاهم خالد من ورائهم ، وقتل عبد اللّه بن جبير ومن معه ، وتراجع المشركون وقتل من المسلمين سبعون رجلا ، ونادى مناد : قتل محمد . ثم منّ اللّه على المسلمين فرجعوا ، وفي ذلك نزلت الآية » « 1 » .
وقال محمد بن كعب القرظي : « لما رجع رسول اللّه إلى المدينة ، وقد أصيبوا بما أصيبوا يوم أحد ، وقال ناس من أصحابه : من أين أصابنا هذا وقد وعدنا اللّه النصر ؟ فأنزل اللّه تعالى :
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ
الآية ، إلى قوله :
مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا
يعني الرماة الذين فعلوا ما فعلوا يوم أحد » « 2 » .
معركة أحد : النصر أو الهزيمة أخيرا
%
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ
لقد وعد اللّه المسلمين النصر في معركة
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 858 .
( 2 ) أسباب النزول ، ص : 70 .