وعلى حدّ تعبير
باقر العلوم عليه السّلام إن الأمر يومئذ للّه والأمر كله للّه ، إذا كان يوم القيامة بادت الحكام فلم يبق حاكم إلا اللّه « 1 » .
إن الأمر كله للّه يوم الدين ، أمر الملك والإحياء والإدانة والعفو والشفاعة والحكم والتنفيذ وما إلى ذلك ، وإن كان كذلك يوم الدنيا ، إلا أنه حررنا يومها في بعض الأمر ، وخيّرنا بين الإيمان والكفر ، ولأنها دار التكليف .
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 5 : 527 ح 28 روى عمرو بن شمر عن جابر عنه ( ع ) .