الأئمة « 1 » ، وكما يصرح الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أنه تأويل لا تفسير ، على حدّ
قوله عليه السلام : إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فما ذا تصنعون « 2 » .
هذا ، اعتبارا أن الأئمة من آل الرسول ( ص ) هم - بعلومهم وبلاغهم - استمرارية الرسالة المحمدية ( ص ) ، فهو الماء المعين النضب العذب النابع الفائض المتدفق ، وهم سواقيه الموصلة له إلى الأمة أجمع ! اللهم صلّ عليه وعلى آله الطاهرين .
هامش
من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين ، كأني بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب ، يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين .
( 1 ) .
المصدر عن الإمام الرضا ( ع ) « سئل عن قول الله عز وجلقُلْ أَ رَأَيْتُمْ . .فقال ( ع ) : ماؤكم أبوابكم الأئمة والأئمة أبواب اللهفَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍأي : يأتيكم بعلم الامام » .
( 2 ) . المصدر علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ( ع ) قال : قلت له : ما تأويل قول الله عز وجلقُلْ أَ رَأَيْتُمْ . . .فقال :