تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ( 22 : 75 )
واما مع الرسالة المحمدية وحتى القيامة فوحي الرسالة منقطع وحتى عن أهل عن أهل بيت الرسالة فضلا عن الجن ، اللهم إلا وحيا يحمل الانبعاث إلى الرسول محمد ليحمل عنه رسل الجن ما حملوه من وحي القرآن ، فهم خلفاء الرسول في هذه الرسالة ، كما عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قول جني انساب إلى منبر علي عليه السلام فتطاول وسلم عليه عليه السلام وقال : أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجن ، قيل له عليه السلام : فيأتيك عمرو وذاك الواجب عليه ؟ قال : نعم » « 1 » . واما النفر من الجن المبعوثون من اللّه إلى الرسول ، فلم يكونوا أكثر من تسعة أنفار كما توحيه لغة النفر ، وان نفرهم هو انزعاجهم من الجو الطائش إلى أمان الوحي بأمر اللّه لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون كما فعلوا ، وقد سماهم علي عليه السلام ، وانهم كانوا من أشرافهم « 2 » ولقد ناب علي عليه السلام
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 5 : 433 ح 11 عن جابر عنه ( ع ) وفيه عن أبي حمزة الثمالي عنه ( ع ) : هؤلاء وفد شيعتنا من الجن جاءوا يسألوننا عن معالم دينهم ( ح 12 ) . و فيه عنه ( ع ) أولئك إخوانكم من الجن أتوا يستفتوننا في حلالهم وحرامهم كما تأتوننا وتستفتوننا في حلالكم وحرامكم ( ح 15 ) وكذلك ( ح 16 ) . ( 2 ) نور الثقلين 5 : 435 ح 18 عن احتجاج الطبرسي روى موسى ابن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي ( ع ) أن عليا ( ع ) قال لبعض اليهود : ان الشياطين سخرت لسليمان وهي مقيمة على كفرها ، وقد سخرت لنبوة محمد الشياطين بالايمان فاقبل اليه من الجن التسعة من اشرافهم واحد من جن نصيبين والثمان من بني عمرو بن عامر من الأحجة ، منهم شضاة ومضاة والهملكان والمرزبان والمازمان ونضاة وهاصب وهاضب وعمرو ، وهم الذين يقول الله تبارك وتعالى اسمه فيهم :وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّوهم التسعةيَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ.