كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 49
هو هو و في نفسه كذلك ، فتأمّل في المقام فإنّه دقيق ، و قد زلّ فيه أقدام غير واحد من أهل التحقيق و التدقيق . الثالث صحّة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له ، هل هو بالوضع ، أو بالطبع ؟ و جهان ، بل قولان ، أظهر هما أنّه بالطبع بشهادة الوجدان [ 14 ] بحسن الاستعمال فيه و لو مع منع الواضع عنه ، و باستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه و لو مع ترخيصه ، و لا معنى لصحته إلا حسنه ، و الظاهر أن صحة استعمال اللفظ في نوعه أو مثله من قبيله ، كما يأتي الإشارة إلى تفصيله . دقت كنيد كه بس دقيق و باريك است و در آن گامهاى بسيارى از اهل تحقيق و باريكبينان لغزيده است . سوم : استعمال مجازى صحت استعمال لفظ در معنايى كه با موضوع له مناسب است [ - معناى مجازى ] ، آيا با وضع [ واضع ] است يا به سبب طبع [ و ذوق ] است ؟ دو احتمال و بلكه دو قول وجود دارد ، ظاهرترين اين دو آن است كه صحّت استعمال ، به سبب طبع است [ و هراستعمال مجازى كه مطبوع طبع آدمى و دلنشين افتد آن استعمال صحيح است خواه واضع رخصت داده باشد خواه نه ، و بالعكس ] زيرا 1 . وجدان گواهى مىدهد [ 14 ] كه استعمال لفظ در معناى مناسب با موضوع له نيكو است ، هر چند واضع از آن استعمال منع كرده باشد ، 2 . به سبب زشت بودن استعمال لفظ [ از نظر طبع و ذوق آدمى ] در معنايى كه با موضوع له سازگار نيست [ مانند استعمال لفظ اسد ، در كسى كه دهانش بدبو است ] حتى اگر واضع آن را اجازه داده باشد ، و معناى صحت استعمال ، تنها حسن آن [ نزد ذوق و طبع آدمى ] است . و ظاهرا صحت استعمال لفظ در نوع يا [ صنف يا ] مثل آن ، از همين قبيل است [ به طبع و ذوق آدمى وابسته است نه به وضع ] ، در آينده بهطور مفصل بدان اشاره خواهد آمد .