تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
موجبا لعدم جواز استعمال أحدهما في موضع الآخر ، و إن اتفقا فيما له الوضع ، و قد عرفت - بما لا مزيد عليه - أن نحو إرادة المعنى لا يكاد يمكن أن يكون من خصوصياته و مقوماته . ثم لا يبعد أن يكون الاختلاف في الخبر و الإنشاء أيضا كذلك [ 12 ] ، فيكون الخبر موضوعا ليستعمل في حكاية ثبوت معناه في موطنه ، و الإنشاء ليستعمل في قصد تحققه و ثبوته ، و إن اتفقا فيما استعملا فيه ، فتأمّل . ثم إنّه قد انقدح مما حققناه ، [ 13 ] أنّه يمكن أن يقال : إن المستعمل فيه في مثل أسماء الإشارة و الضمائر أيضا عام ، و أن تشخّصه إنما نشأ من قبل طور استعمالها ، حيث أن أسماء
شرح
نه اصل معنى و موضوع له يا مستقل فيه آن دو ] پس اختلاف ميان اسم و حرف ، تنها در چگونگى وضع آنهاست كه سبب عدم جواز استعمال يكى در جاى ديگرى شده است ، و در موضوع له ، باهم متفق‌اند و دانستيد - به‌طورى كه زيادتر از آن نمىشود توضيح داد - كه نمىشود نحوهء ارادهء معنا [ كه معناى مستقل مراد است يا غير مستقل ] از خصوصيات و مقدمات معنا باشد .

تفاوت خبر و انشاء

حال ، بعيد نيست كه اختلاف در خبر و انشاء نيز همين‌گونه [ - اختلافشان در نحوهء ارادهء معنا ] باشد ، [ 12 ] كه در اين صورت بايد گفت ، خبر ، وضع شده است تا در حكايت [ و خبر دادن از ] ثبوت معنايش ، در موطن و ظرف خود استعمال شود [ خواه ذهن باشد ، خواه خارج ] ؛ و انشاء وضع شده است تا در [ القاء كلام به ] قصد تحقق و ثبوت معنا استعمال گردد . هرچند هردو در مستعمل فيه ، متفق‌اند . بينديشيد .

وضع اسماء اشاره و ضماير

گفتنى است ، از آنچه در معناى حرفى تحقيق كرديم [ 13 ] ، آشكار شد كه مىتوان گفت : مستعمل فيه ، در مثل اسماء اشاره و ضماير ، نيز عام است [ و در اصل معنى خصوصيت و تشخص دخيل نيست ] ، و تشخصى كه در مستعمل فيه پديد