ذهبوا إليه لأجل توهم مقدمية ترك الضد ، كان المهم صرف عنان الكلام في المقام إلى بيان الحال و تحقيق المقال ، في المقدمية و عدمها ، فنقول و على اللّه الاتكال :
إن توهم توقف الشيء على ترك ضده ، ليس إلا من جهة المضادة و المعاندة بين الوجودين ، و قضيتها الممانعة بينهما ، و من الواضحات أن عدم المانع من المقدمات .
و هو توهم فاسد ؛ و ذلك لأن المعاندة و المنافرة بين الشيئين ، لا تقتضي إلا عدم اجتماعهما في التحقّق ، و حيث لا منافاة أصلا [ 95 ] بين أحد العينين و ما هو نقيض الآخر و
شرح
ضد ، همان عدم المانع است و عدم المانع يكى از مقدمات انجام دادن مأمور به مىباشد ] . بر اين اساس آنچه در اين مقام مهم است آن است كه عنان گفتار را به بيان حال و تحقيق مقام در مقدميت و عدممقدميت بكشانيم . بنابراين با توكلى بر خداوند مىگوييم :
توهم توقف شيىء بر ترك ضدّش ، فقط و فقط از اينجا ناشى شده كه ميان دو امر وجودى [ - نماز و ازاله ] ضدّيت و تعاند است . و اقتضاى اين تعاند ، آن است كه ميان آنها ممانعت باشد . [ يعنى وجود يافتن هركدام مانع از وجود و تحقق ديگرى باشد ، و نبودن هركدام ، از قبيل نبودن مانع براى وجود ديگرى باشد ] . و روشن است كه از مقدمات وجود يافتن شىء ، نبودن مانع است . [ و مقدمهء واجب ، واجب است در نتيجه عدم المانع ، واجب است و وقتى عدم ضدّ بهعنوان عدم المانع واجب باشد ، وجود آن ، حرام مىشود . پس امر به شىء مقتضى نهى از ضد آن است و ملازمهء عقلى برقرار است ] .