تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
طلبه ، و ليس الغرض من المقدمة إلا حصول ما لولاه لما أمكن حصول ذي المقدمة ، ضرورة أنه لا يكاد يكون الغرض إلا ما يترتب عليه من فائدته و أثره ، و لا يترتب على المقدمة إلا ذلك ، و لا تفاوت فيه بين ما يترتب عليه الواجب ، و ما لا يترتب عليه أصلا ، و أنه لا محالة يترتب عليهما ، كما لا يخفى . و أما ترتب الواجب ، فلا يعقل أن يكون الغرض الداعي إلى إيجابها و الباعث على طلبها ، فإنه ليس بأثر تمام المقدمات ، فضلا عن إحداها في غالب الواجبات ، فإن الواجب إلا
شرح
واجب ، فقط امرى كه در غرض داعى [ و مولى ] بر ايجاب آن و باعث بر طلبش دخيل است ، معتبر مىباشد [ و غرضى كه بر انجام مقدمه وارد مىشود ، چيزى جز قدرت و تمكن بر ذى المقدمه و واجب نيست ، تا بدين وسيله مكلّف بتواند ذى المقدمه را انجام دهد ، زيرا بديهى است كه ] غرض از [ وجوب ] مقدمه ، فقط حصول چيزى [ - وجود مقدمى ] است كه اگر [ اين وجود ] نباشد ، حصول ذى المقدمه امكان ندارد ، زيرا غرض عبارت از فايده و اثر مترتب بر شيىء مىباشد . [ يعنى غرض ، ترتب فايده و اثر ( تمكن مكلّف بر موافقت امر نفسى ) است بر ذى المقدمه ] و بر مقدمه ، تنها اثرى كه ترتب دارد همين است [ - تمكن بر ذى المقدمه پس از مقدمه نه وجود ذى المقدمه ] ، و در اين امر [ - در اين غرض ( تمكن از ذى المقدمه ) ] تفاوتى نيست كه واجب و ذى المقدمه بر مقدمه مترتب باشد [ - موصله ] يا هرگز بر آن ترتب نشود [ - غيرموصله ] و [ واجب ( ذى المقدمه ) ] ناگزير بر هردو [ - موصله و غيرموصله ] مترتب مىشود و چنان كه پيداست [ غرض مولى از وجوب غيرى حاصل است ، خواه مقدمه ، موصله باشد و خواه نباشد زيرا در تحصيل غرض مقدمى تفاوتى ندارد ] .

ردّ قول به مقدمه واجب

و اما ترتّب واجب [ كه « صاحب فصول » گفت : ترتب ذى المقدمه بر مقدمه است كه باعث مىشود مولى بر مقدمه امر كند ، و اگر ذى المقدمه بر مقدمه مترتب