ضرورة ، و التالي باطل بداهة ، فيكشف هذا عن عدم اعتبار قصده في الوقوع على صفة الوجوب قطعا ، و انتظر لذلك تتمة توضيح .
و العجب أنه شدّد النكير على القول بالمقدمة الموصلة ، و اعتبار ترتب ذي المقدمه عليها في وقوعها على صفة الوجوب ، على ما حرره بعض مقرري بحثه ( قدس سره ) بما يتوجه على اعتبار قصد التوصل في وقوعها كذلك ، فراجع تمام كلامه زيد في علو مقامه ، و تأمّل في نقضه و إبرامه .
و أما عدم اعتبار ترتب [ 85 ] ذي المقدمة عليها [ 86 ] في وقوعها على صفة الوجوب ، فلأنه لا يكاد يعتبر في الواجب إلا ماله دخل في غرضه الداعي إلى إيجابه و الباعث على
شرح
توصل نشده ] آشكار است [ زيرا وجوب ساقط شده است چرا كه باقى ماندن وجوب لغو محض است ] و اين [ بطلان تالى ] خود كشف مىكند از اينكه در وقوع مقدمه بر صفت وجوب ، قصد توصّل مسلّما معتبر نيست [ و با فرد حرام از مقدمه نيز قابل قياس نمىباشد ] و براى توضيح آن منتظر تتمه باشيد .