تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
مرآة لها ، فإتيان الطهارات عبادة و إطاعة لأمرها ليس لأجل أن أمرها المقدمي يقضي بالإتيان كذلك ، بل إنما كان لأجل إحراز نفس العنوان ، الذي يكون بذاك العنوان موقوفا عليها . و فيه : مضافا إلى أن ذلك لا يقتضي الإتيان بها كذلك ، لا مكان الإشارة إلى عناوينها التي تكون بتلك العناوين موقوفا عليها بنحو آخر ، و لو به قصد أمرها وصفا لا غاية و داعيا ،
شرح
در نتيجه ، انجام طهارات به‌عنوان عبادت امر [ مقدمى ] شان ، نه بخاطر آن است كه امر مقدمى [ و غيرى ] مقتضى چنين بجاى آوردنى [ - به قصد عبادت و امر ] شده باشد [ تا گفته شود امر غيرى چگونه با عبادت بودن جمع مىشود ] ، بلكه [ انجام طهارت به قصد عبادت و امر ] بخاطر احراز نفس عنوانى است [ - عباديت ] كه با آن عنوان ، موقوف عليه [ - مقدمهء واجب ] قرار گرفته است . [ در نتيجه ، ترتّب ثواب بر همان عنوان واقعى است ، قصد قربت نيز به اعتبار همان عنوان واقعى است و ربطى به امر غيرى ندارد ] . اشكال اين سخن : افزون بر آنكه - اين سخن مقتضى آن نيست كه انجام طهارات به گونه عبادى [ و به قصد قربت ] واقع باشد [ و با آن سخن نمىتوان وجهى براى انجام طهارات به‌طور عبادت درست كرد ] ، زيرا مىتوان به عناوين عبادى آن [ - حركات طهارات ] كه به اعتبار آن عناوين [ - عباديت و مقربيّت طهارات ] ، موقوف عليه واقع شده‌اند ، به‌گونه‌اى ديگر اشاره شود ، هرچند به اين‌گونه كه امر عبادى [ و نفسى ] آنها را وصف قرار دهيم [ - به اين‌گونه نيت شود كه مأمور به به امر غيرى - با هرعنوانى كه باشد - را انجام مىدهم ] نه [ آنكه امر عبادى و نفسى آنها را ] غايت و داعى [ قرار دهيم ] ، بلكه داعى بر اين افعالى كه موصوف به مأمور به هستند چيزى ديگر [ - اغراض دنيوى ، مانند : خنك شدن و دلبخواهى و . . . ] است غير از امر [ نفسى ] كه به آنها تعلّق گرفته - آن سخن ، چنان كه پنهان نيست ، وافى بر دفع اشكال ترتب ثواب بر طهارات نيست ، [ چون بر امتثال امر غيرى ، ثواب مترتب نيست ،
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 316 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى