تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
لا لكونها مطلوبات غيرية و الاكتفاء به قصد أمرها الغيري ، فإنما هو لأجل أنه يدعو إلى ما هو كذلك في نفسه ، حيث أنه لا يدعو إلا إلى ما هو المقدمة ، فافهم . و قد تفصّي عن الإشكال بوجهين آخرين : أحدهما ما ملخصه : إن الحركات [ 83 ] الخاصة ربما لا تكون محصلة لما هو المقصود منها ، من العنوان الذي يكون بذاك العنوان مقدمة و موقوفا عليها ، فلابد في إتيانها بذاك العنوان من قصد أمرها ، لكونه لا يدعو إلا إلى ما هو الموقوف عليه ، فيكون عنوانا إجماليا و
شرح
است كه امر غيرى به طهارات سه‌گانه از آن جهت كه ذاتا عبادت و مستحب‌اند دعوت مىكند . [ پس ، قصد غيرى بودن متضمن قصد عبادى بودن است ] ، به دليل آنكه امر به طهارات ، به انجام افعالى دعوت كرده كه مقدمه [ براى ايجاد چيزى ديگر ] هستند ، فافهم . از اشكال يادشده ، با دو وجه ديگر نيز پاسخ داده شده است : فشردهء وجه نخست آن است كه : افعال مخصوص [ 83 ] [ - اعمال وضو ، غسل و تيمم ] ، چه‌بسا موجب تحصيل آنچه [ - توسّل به نماز ] مراد از آن افعال است - كه عبارت است از عنوانى كه با آن [ - عباديّت و مقرب بودن ] ، مقدمه و موقوف عليه [ - مقدمه ] شده - نگشته است . [ يعنى انجام طهارات سه‌گانه ، از آنجا كه امر نفسى دارد ، بايد ذاتا عبادت و مستحب باشند ، و با همين عنوان عبادت بودن ، مقدمهء نماز مىشوند . حال ، اگر در انجام طهارات ، فقط نيت عبادت كنيم ، بىآنكه نيت امر غيرى بودن آنها را داشته باشيم ، هدف از امر غيرىاى كه به آنها تعلّق گرفته ، حاصل نمىشود و انجام ذى المقدمه ( نماز ) در خارج غيرممكن مىشود ] . بنابراين ، بايد در انجام اعمال طهارات به‌عنوان مقدميت [ - امر غيرى ] ، قصد امر [ غيرى ] شان نيز بشود [ تا غرض حاصل آيد ] ، زيرا امر [ غيرى بودن ] ، ما را فقط به انجام چيزىكه موقوف عليه [ و مقدمه ] است دعوت مىكند . بر اين اساس ، عنوان « موقوف عليه بودن » ، عنوانى اجمالى و مرآت حركات يادشده [ - اعمال طهارات سه‌گانه ] است .