بما احتمل كونه شرطا له فعليا ، للعلم بوجوبه فعلا ، و إن لم يعلم جهة وجوبه ، و إلا فلا ، لصيرورة الشك فيه بدويا ، كما لا يخفى .
تذنبيان الأول : لا ريب في استحقاق الثواب [ 81 ] على امتثال الأمر النفسي و موافقته ، و استحقاق العقاب على عصيانه و مخالفته عقلا ، و أما استحقاقهما على امتثال الغيري و مخالفته ، ففيه إشكال ، و إن كان التحقيق عدم الاستحقاق على موافقته و مخالفته ، بما هو موافقة و مخالفة ؛ ضرورة استقلال العقل بعدم الاستحقاق إلا لعقاب واحد ، أو لثواب كذلك ، فيما خالف الواجب و لم يأت بواحدة من مقدماته على كثرتها ، أو وافقه و أتاه بماله من المقدمات .
شرح
احتمال نفسى يا غيرى بودنش داده مىشود ، و احتمال مىرود شرط فعلى آن باشد را انجام دهيم زيرا به وجوب فعلى آن قطع داريم [ زيرا خواه نفسى باشد و خواه فعلى ، واجب است ] هرچند جهت وجوبش را نمىدانيم . و گرنه [ - اگر وجوب فعلى ذى المقدمه مشكوك بود ] ، انجامش لازم نيست ، چون شك در لزوم انجام بدوى است [ و مجراى برائت مىباشد ] چنان كه پنهان نمىباشد .