تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
للتعجب ، لا مستعملا في مفهومه ، و كذا في الحادثة و الشأن . و بذلك ظهر ما في دعوى الفصول ، من كون لفظ الأمر حقيقة في المعنيين الأولين ، و لا يبعد دعوى كونه حقيقة في الطلب في الجملة و الشيء [ 43 ] ، هذا بحسب العرف و اللغة . و أما بحسب الإصطلاح ، فقد نقل الاتفاق على أنه حقيقة في القول المخصوص ، و مجاز في غيره ، و لا يخفى أنه عليه لا يمكن منه الاشتقاق [ 44 ] ، فإن معناه - حينئذ - لا يكون معنى حدثيا ، مع أن الاشتقاقات منه - ظاهرا - تكون بذلك المعنى المصطلح عليه بينهم ، لا بالمعنى الآخر ، فتدبر .
شرح
يكى از مصاديق آن به كار رفته است و مراد از امر ، شىء است و شىء كنايه از مصداق خاصّ حادثه يا شأن است . ] با اين گفتار ، روشن مىگردد آنچه در « فصول » ادعا شده كه : « لفظ امر ، در دو معناى نخست [ - طلب و شأن ] ، حقيقت است [ - مشترك لفظى است ] » اشكال دارد ؛ [ زيرا لفظ امر در يكى از مصاديق شأن به كار رفته نه در معنا و مفهوم شأن ] ، و بعيد نيست بتوان ادعا كرد واژه « امر » در « طلب فى الجمله » و « شىء » [ 43 ] حقيقت مىباشد . اين ، بر حسب عرف و لغت بود .

معنى اصطلاحى امر

اما بر حسب اصطلاح [ اصوليون ] : نقل شده علما اتفاق‌نظر دارند كه لفظ امر ، در قول مخصوص [ - صيغهء « افعل » ] حقيقت است و در غير آن [ كه در آغاز بحث اوامر بيان شد ] ، مجاز مىباشد . ولى پوشيده نماند كه طبق اين توافق نظر ، اشتقاق مشتقات از لفظ امر ممكن نيست [ 44 ] ، زيرا در اين صورت ، معنايى حدثى [ - مصدرى ] نخواهد بود [ تا بتوان از آن مشتق گرفت ، بلكه داراى معناى اسم مصدرى و جامد خواهد بود ، زيرا مفهوم صيغهء « افعل » قابل تصرف نيست بلكه مصاديق آن قابل تصرف‌اند ] ، در حالىكه اشتقاقات ، از واژهء « امر » [ مانند : أمر ، يأمر ، آمر ، مأمور و . . . ] - ظاهرا - به همان معناى مصطلح از امر ميان آنها است نه به‌معناى ديگر [ در نتيجه : « امر » در اصطلاح براى صيغهء افعل وضع نشده است ] . تدبر كنيد .