اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 61 )
.
تعريف ب « ربكم » الذي
« قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
أنه
« اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً . . . »
نعمتان هامتان لم يسألهما الإنسان ربه وقد أعطاهما إياه قبل خلقه ، فكيف إذا سأل نعمة ؟
أتراه يبخل فيما يسأل وهو كريم فيما لم يسأل ! الليل هنا وفي سائر القرآن لباس « 1 » وسكن لتسكنوا فيه عن حركات التعب ونهضات النصب :
هامش
( 1 ) . راجع تفسير آية النبأ في النوم وفي لباس الليل ومعاش النهار ، إلى ج ( 30 ) الفرقان ص 18 - 34 .