وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
30 سليمان النبي الملك هنا وهبة ربانية لداود :
« نِعْمَ الْعَبْدُ »
ولماذا ؟ ل
« إِنَّهُ أَوَّابٌ »
كما داود أواب .
فهل تصدق - بعد - الفرية التوراتية والإنجيلية على داود وسليمان ، أنه وليد زنا وباني المعابد الوثنية على الأتلال لنساءه المشركات أمّا هي من