تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
تسوية الجزاء عند البعث « 1 » ، بل « لا يستوون » فليكن هناك بعث فيه يحاسبون « 2 »
« لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى »
:
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
19 . « النزل » ما يعدّ للنازل ، وهو يوم الحساب بين ثواب وعذاب ، فنزل الثواب هو للذين آمنوا وعملوا الصالحات
« كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا »
( 8 : 107 ) ونزل العذاب للذين كفروا وعملوا الطالحات :
« إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ
هامش
قلب بشر قال ومصداق ذلك في كتاب اللّه تعالى :« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ .( 1 ) . الدر المنثور 5 : 178 عن قتادة في الآية قال : « لا في الدنيا ولا عند الموت ولا في الآخرة . ( 2 ) المصدر أخرج أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني والواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال : قال الوليد بن عتبة لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنا أحدّ منك سنانا وابسط منك لسانا وأملأ للكتيبة منك فقال علي ( عليه السلام ) : أسكت فإنما أنت فاسق فنزلت« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً . . . »يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط . وأخرج مثله ابن إسحاق وابن جرير عن عطاء بن يسار ، وابن أبي حاتم عن السدي وعن عبد الرحمن ابن أبي ليلي » أقول : اتفقت كلمة المخرجين حول هذه الآية على ما نقلناه عنهم قولا واحدا ، كما اتفقت روايات أصحابنا في ذلك قولا واحدا ، وقد أنشأ حسان في ذلك شعره :انزل اللّه والكتاب عزيز * في علي وفي الوليد قرآنافتبوء الوليد من ذاك فسقا * وعلى مبوّء إيماناليس من كان مؤمنا عرف اللّه * كمن كان فاسقا خواناسوف يجزى الوليد خزيا ونارا * وعلي لا شك يجزى جنانا