مآت المآت من الاختصاصات - علميا وفي القدرة - باللّه ذكرت بطيات آيات أخرى ، فإنما هذه الخمس إجابة عما سئل النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وكما في قصته الروح واضرابها « 1 » فلا يصدق ما يفترى على رسول الهدى ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) انه
« قال » أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ »
« 2 » فان غيب الذات وصفات الذات
هامش
( 1 ) .
الدر المنثور 5 : 169 - اخرج ابن المنذر عن عكرمة ان رجلا يقال له الوارث من بني مازن بن حفصة بن قيس غيلان جاء إلى النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فقال : يا محمد متى قيام الساعة ، وقد أجدبت بلادنا فمتى تخصب وقد تركت امرأتي حبلى فمتى تلد وقد علمت ما كسبت اليوم فما ذا اكسب غدا وقد علمت بأي أرض ولدت فبأي أرض أموت فنزلت هذه الآية ،
و
فيه اخرج ابن مردويه عن سلمة ابن الأكوع قال كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في قبة حمراء إذ جاء رجل على فرس فقال : من أنت ؟ قال : انا رسول اللّه ، قال : متى الساعة ؟ قال : غيب وما يعلم الغيب الا اللّه ، قال : ما في بطن فرسي ؟ قال : غيب وما يعلم الغيب إلّا اللّه ، قال : فمتى تمطر ؟ قال : غيب وما يعلم الغيب إلا اللّه .
( 2 ) المصدر أخرج أحمد والطبراني عن ابن عمران النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : . .
وفيه اخرج مثله ابن مردويه عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : لم يعم على نبيكم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) إلا الخمس من سرائر الغيب هذه الآية في آخر لقمان .
و
فيه أخرج أحمد عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك ان النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) بينما هو جالس في مجلس فيه أصحابه جاء جبرئيل عليه السلام في غير صورته فحسب رجلا من المسلمين فسلم فرد عليه السلام ثم وضع يده على ركبتي النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وقال له يا رسول اللّه ما الإسلام ؟ قال : ان تسلم وجهك للّه وتشهد ان لا إله إلا اللّه وان محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت ، قال نعم ثم قال : ما الايمان ؟ قال : ان تؤمن باللّه واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر خيره وشره ، قال : فإذا فعلت ذلك فقد آمنت ؟ قال : نعم ، ثم قال : ما الإحسان ؟