تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
فكذبوك ! أم زعم أنهم سابقونا ؟ ف
« إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ »
لا مفلت لهم عنا حين يرجعون « فننبئهم » إنباء الإخبار علميا وواقعيا لما يرون العذاب
« بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
لا يعزب عنه مثقال ذرة ! . « نمتعهم » هنا « قليلا » وكل متع الدنيا قليلة مهما كانت كثيرة غزيرة
« ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ »
بما عملوا
« إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ »
هو في الحق أعمالهم أنفسهم .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
25 . « هم » المسؤول عنهم هنا هم المشركون المعترفون أن اللّه هو خالق السماوات والأرض ، ف
« قُلِ الْحَمْدُ »
كله للّه الذي يعترف بتوحيد خالقيته المشركون و
« الْحَمْدُ لِلَّهِ »
الذي يملك كافة البراهين آفاقية وانفسية على توحيده و
« الْحَمْدُ لِلَّهِ »
على وضوح الحق للحق المتعالي عن كل شائبة وشاكلة . « بل » هم يخالفون اعترافهم هذا بما يشركون ، فقليل منهم يعلمون الحق وهم منكرون و
« أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ »
جهلا عن تقصير في تقاليد آباءهم وكبرائهم ، فالكل - إذا - مقصرون ، حيث الإشراك باللّه في العبودية مع الاعتراف بتوحيد الخالقية مما لا يقبل القصور المطلق .
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
26 . « للّه » لا سواه ملكا وملكا ، علما وقدرة ، بداية ونهاية وعلى أية حال كل
« ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
لأنه الخالق لهما دون سواه ، ول
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ »
غني في أن « للّه . . . » « حميد » في هذه السلطة الملكية والمالكية .
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ