تأتي قصة عاد اربع وعشرين مرة في سور عدة ، في نجمها توصف بالأولى ( 50 ) مما يدل على أنه اثنان ، ولا خبر لنا عن الثانية ، حيث الآيات كلها تتحدث عن الأولى ، مما يدل على أنهم كانوا اظلم واطغى ، لحد أنسوها الأخرى .
وهنا تكرر المقالة البازغة بداية الدعوة الرسالية مرات خمس ، تدليلا على وحدة الرسالات دعوة ومغزى ، مهما اختلفت في أحكام جزئية حسب المصالح الوقتية أما هيه ، وهنا بعد عرض الرسالة - كما أسلفنا تفسيرها - يندّد هود بقومه في نبرات « 1 » :
هامش
( 1 ) .
في كتاب كمال الدين وروضة الكافي مسندا عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد