ولا ما تصفها روايات في كتب إخواننا ان طولها ستون ذراعا ، ذات زغب وريش وحافر ، لها لحية ، رأسها رأس ثور وعينها عين خنزير وأذنها أذن
هامش
( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) أيسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا واللَّه ما هو إلّا له خاصة وهو الدابة الذي ذكره اللَّه في كتابه فقال عز وجل :« وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ . . »ثم قال : يا علي ! إذا كان آخر الزمان أخرجك اللَّه في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك . . ،
و
فيه قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال رجل لعمار بن ياسر يا أبا اليقطان ان آية في كتاب اللَّه أفسدت قلبي وشككتني ؟ قال : وأيّة آية هي ؟ قال : قوله عز وجل« وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ . . »فأية دابة هذه ؟ قال عمار : واللَّه ما اجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يأكل تمرا وزبدا فقال : يا أبا اليقظان هلم ، فاقبل عمار وجلس يأكل معه فتعجب الرجل منه فلما قام الرجل قال : سبحان اللَّه انك حلفت ان لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى تريني الدابة ؟
قال : أريتكها إن كنت تعقل ، وفيه عن المجمع عن العياشي هذه القصة بعينها عن أبي ذر أيضا
و
روى محمد بن كعب القرظي قال سئل علي ( عليه السلام ) عن الدابة ؟ فقال :
اما واللَّه ما لها ذنب وان لها للحية ،
و
في تفسير البرهان 3 : 310 محمد بن العباس بسند عن أبي عبد اللَّه الجدلي قال دخلت على علي ( عليه السلام ) فقال : أنا دابة الأرض ،
و
فيه عنه بسند عن الأصبغ بن نباتة قال دخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يأكل خبزا وخلا وزيتا فقلت يا أمير المؤمنين قال اللَّه . . . فما هذه الدابة ؟ قال : هي دابة تأكل خبزا وخلا وزيتا
،
وفيه عنه عن الأصبغ بن نباتة قال : قال لي معاوية يا معاشر الشيعة تزعمون أن عليا دابة الأرض ؟ فقلت : نحن نقوله واليهود يقولون ، قال : فأرسل إلى رأس الجالوت فقال له : ويحك تجدون دابة الأرض عندكم مكتوبة ؟ فقال : نعم ، فقال : ما هي أتدري ما اسمها ؟ قال : نعم اسمها إيليا ، قال : فالتفت إلي فقال : ويحك يا أصبغ ما أقرب إيليا من علي ! ، وفيه سعد بن عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن يسار قال قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) : في حديث قدسي يا محمد عليّ أوّل من أخذ ميثاقه من الأئمة عليهم السلام يا محمد علي آخر من اقبض روحه من الأئمة عليهم السلام وهو الدابة التي تكلم الناس .