تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الربانية ، وهي هنا كحجة ثانية لاهتداء الملكة إلى اللَّه كما اهتدت فأسلمت مع سليمان للَّه رب العالمين .

كلام حول تبدل المادة طاقة وموجة

فالذرة هي طاقة متكاثفة معقّدة كما الطاقة هي ذرة منطلقة متحررة ، ولا اختلاف بينهما إلّا بالتكاثف والانتشار ، والعلم الحديث بدء بمحاولة تبديل المادة إلى طاقة خالصة ، أي نزع الصفة المادية للعنصر بصورة نهائية ، وذلك على ضوء جانب من النظرية النسبية ل « البرت انيشتاين » إذ تقرر أن كتلة الجسم نسبية وليست ثابتة ، فهي تزيد بزيادة السرعة ، كما تؤكد التجارب التي أجراها علماء الفيزياء الذرية على الإلكترونات التي تتحرك في مجال كهربائي قوي ، ودقائق ( بيتا ) المنطلقة من نويّات الأجسام المشعّة « 1 » . ولما كانت كتلة الجسم المتحرك تزداد بازدياد حركته ، وليست الحركة إلّا مظهرا من مظاهر الطاقة ، فالكتلة المتزايدة في الجسم هي إذن طاقته المتزايدة . فلم يعد في الكون عنصران متمايزان أحدهما المادة التي يمكن مسّها ،
هامش
سبأ فكان أقل من لحظ الطرف حتى كان مصورا بين يديه . . » و فيه ( 90 ) عن الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) كان عند آصف حرف فتكلم به فانحرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ . . ومثله في سائر روايات القصة انه دعا ، فلم تكن منه المشية دون دعاء ، أو عملية علمية تجريبية . ( 1 ) . يقال أولى الاستحالات التي حصلت لعنصر ثابت كانت في 1919 م بواسطة راذفورد بآلية ساذجة جدا وقد فصل في كتاب الطاقة الذرية من السلسلة العلمية : ماذا أدرى ص 61 .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 211 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني