تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
طاقة دون وزن ، تتحول إلى دقائق مادية من الإلكترونات السالبة والإلكترونات الموجبة ، التي تتحول بدورها إلى طاقة ، إذا اصطدم الموجب منها بالسالب . ومن أعظم التفجيرات للمادة الذي توصّل إليها العلم ، هو التفجير الذي يمكن للقنبلة الذرية والهيدروجنية أن تحققه ، إذ يتحول بسببها جزء من المادة إلى طاقة هائلة . وتقوم الفكرة في القنبلة الذرية على إمكانية تحطيم نواة ذرة ثقيلة بحيث تنقسم إلى نواتين أو أكثر من عناصر أخف ، وقد تحقق ذلك بتحطيم النواة في بعض اقسام عنصر اليورانيوم ، الذي يطلق عليه اسم اليورانيوم 235 نتيجة لاصطدام النيوترون بها . وتقوم الفكرة في القنبلة الهيدروجينية على ضم نوى ذرات خفيفة إلى بعضها ، لتكون بعد اتحادها نوى ذرات أثقل منها ، بحيث تكون كتلة النواة الجديدة أقل من كتلة المكونات الأصلية . وهذا الفرق في الكتلة هو الذي يظهر في صورة طاقة ، ومن أساليب ذلك دمج أربع ذرات هيدروجين بتأثير الضغط والحرارة الشديدين ، وإنتاج ذرة من عنصر الهليوم ، مع طاقة هي الفارق الوزني بين الذرة الناتجة والذرات المندمجة وهو كسر ضئيل جدا في حساب الوزن الذري .

رجوع إلى الآية بتكملتها

:
« فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ »
استقرارا عن تلك السرعة الهائلة ، واستقرارا إلى أصله عن الموجة المحول إليها ، فقد تمت في ذلك الاستقراء خوارق اربع تكفي كل واحدة حجة بارعة .
« قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي »
ليس من فضلي أنا ولا آصف
« لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ »
بلوى حسنة تبرز شكرانا أم كفرانا بهذه