وما يعنيه من نذر لأمر يتقاضاه ، فلينذر هنا إيفاء له كما يصح ويحق ، وان ناسب وقت إيفاء التطبيق قبل الطواف فليوف .
وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
وذلك آخر طواف وآخر المطاف في أهم مناسك الحج ، وترى ماذا تعني
« وَلْيَطَّوَّفُوا »
في تشديد التأكيد ، دون
« وَلْيَطَّوَّفُوا »
؟ بلا تشديد ، وهي الآية الوحيدة الآمرة بالطواف ؟
قد تعني طوافا بعد طواف ، فلو كان الواجب هنا مرة واحدة لكان
« وَلْيَطَّوَّفُوا »
بتخفيف ، فليكن أكثر من مرة حيث هذه الصيغة تتطلب المزيد على طواف وأقله مرة أخرى .
فلا هو - فقط - طواف الزيارة ، ولا هو - فقط - طواف النساء ، وعلّ الرواية القائلة انه طواف النساء ، تعني بيان الخفي من واجب الطواف المختلف فيه بين المسلمين ، دون خصوصه ، رغم ان الواجب الأصيل من الطواف هنا هو طواف الزيارة ، كما القائلة انه طواف الفريضة تعني بيان الجلي .
إذا فهو الطوافان : طواف الفريضة وطواف النساء « 1 » ومن المضحك المبكي تخصيص الآية بخصوص طواف النساء ، وطواف الزيارة وهي ركن
هامش
( 1 ) .
التهذيب 5 : 252 الرقم 854 والكافي 1 : 305 باب طواف النساء قال أبو الحسن ( عليه السلام ) في الآية : طواف الفريضة طواف النساء ،
أقول علّ العاطف سقط عن قلم الناسخ ، أم ترك إشارة إلى اندغام الطوافين مع بعض استدلالا بتأكيد الصيغة في الآية ولكنه في المرآة 3 : 346 والفقيه 2 : 291 هو طواف النساء ، والنقل الأول أصح ، وليئول الثاني بما ذكرناه في المتن ، وفي نور الثقلين 3 : 493 عن الصادق ( عليه السلام ) قال هو طواف النساء . -