تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وطرح الإحرام » « 1 » . وعلّ كل ما ذكر في الأحاديث من تفسير للتفث اعتبارا بأنها من لوازم إتمام الإحرام وإنهائه ومن ذلك « هو ما يكون من الرجل في إحرامه » « 2 » .
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 3 : 492 - أحمد بن محمد بن أبي نصر قال قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) إنا حين نفرنا من منى أقمنا أياما ثم حلقت رأسي طلب التلذذ فدخلني من ذلك شيء فقال : كان أبو الحسن صلوات اللّه عليه إذا خرج من مكة نأتي بثيابه حلق رأسه وقال في قول اللّه تعالى« ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »قال : التفث . . . و فيه في صحيحته البزنطي عن الرضا ( عليه السلام ) قال : التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الإحرام عنه ، و في قرب الإسناد للحميري أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال سألت الرضا ( عليه السلام ) عن الآية قال : تقليم الأظفار وطرح الوسخ عنك والخروج من الإحرام ، واقتصار أبي جعفر ( عليه السلام ) في صحيحه محمد بن مسلم عنه بقص الشارب والأظفار تفسير ببعض لوازم الخروج عن الإحرام . و فيه عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في الآية قال : هو الحلق وما في جلد الإنسان ، و عن ذريح المحاربي في الصحيح قال قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ان اللّه امرني في كتابه بأمر فأحب ان أعمله قال : وما ذاك قلت : قول اللّه تعالى : ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم قال : ليقضوا تفثهم لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك ، قال عبد اللّه بن سنان فأتيت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) فقلت جعلت فداك قول اللّه تعالى : ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم ، قال : أخذ الشارب وقصّ الأظفار وما أشبه ذلك ، قال قلت جعلت فداك ان ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت : ثم ليقضوا تفثهم « لقاء الإمام » وليوفوا نذورهم « تلك المناسك » ؟ فقال : صدق وصدقت ان للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما يتحمل ذريح . ( 2 ) المصدر حميد بن زياد عن ابن سماعة عن غير واحد عن ابان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في الآية هو ما يكون من الرجل في إحرامه فإذا دخل مكة فتكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه .