تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وفي فرض عدم الفارق أيا كان فلا تعدد أيا كان
« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا »
الآلهة الا اللّه كما « لفسدتا » السماوات والأرض
« سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ »
من اي شريك بثالوثه المنحوس .
« عالِمِ الْغَيْبِ »
وهو كل ما يغيب عن سواه حاضرا أم سوف يخلق « والشهادة » وهي خلافه ، أم « الغيب ما لم يكن والشهادة ما قد كان » « 1 » وهما له شهادة على سواء ، فلو كان معه إله لعلمه قبل خلقه ، ولو كان اتخذ ولدا أم آلها سواه لكان يعلمه فيعلمه خلقه حتى يتخذوه معه آلها
« فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
.
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ 93 رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
94 . دعاء يعلمها اللّه الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) حين يريه ما يوعدون ألّا يجعله في القوم الظالمين ، لا ظالما كما هم ولا معينا لهم كما الأعوان ، ولا مشمولا لما يوعدون كفتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ، فهي دعاء لمفاصلة تامة بينه وبينهم في دافع الظلم وواقعه وواقعته الموعودة للظالمين .
وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ
95 . تعجيلا لما نعدهم حتى ترى ، أم تأجيلا لأجلك حتى تبقى فترى آجل وعدهم ، وقد يكفيك وعدنا عن رؤيته وانما عليك دفع السيئة بالتي هي
هامش
( 1 ) . تفسير البرهان 3 : 118 في معاني الأخبار ابن بابويه بسند عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في الآية قال : عالم الغيب ما لم يكن والشهادة ما قد كان ، أقول : ما قد كان هو شهادة له ككل لمكان حضوره وما لم يكن هو غيب عن الحضور كونيا ولكنه شهادة لحضوره علميا .