تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
وكما رفع ذكره في الملاء الأعلى :
« وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ »
وكما يذكر إدريس الصديق في كتابه بلغته السريانية هذه المكانة العليا لأهل بيت الرسالة المحمدية ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : يقول بعد عرض عريض في حوار بين آدم وبنيه حول « من هو أفضل الخليقة » فإذا انا « آدم » بأشباح خمسة باهرة في العرش في غاية العظمة والجلال والحسن والضياء والبهاء والجمال والكمال حيث حيرتني أنوارهم فقلت رب ! من هؤلاء ؟ فأوحى إلي أنهم أشرف خلقي والوسطاء بيني وبينهم : . إني لهو يوه أنا لبرين وارخ لا الشماى ولا أل ارعا ولا الپردس ولا الكيهن ولا الشمس ولا السعر : « لولاهم لما خلقتك » يا آدم « ولا السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا الشمس ولا القمر » قلت « آدم » : ما هي أسماء هؤلاء الأكارم ؟ قال : انظر إلى العرش ترى : - « پارقليطا » ( محمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) « إيليا » : علي ( عليه السلام ) « طيطه » : فاطمة ( عليها السلام ) « شپرّ » : حسن « شپير » : حسين . هليلوه لت اله شوق منّي محمّد انّوي داله » - : « هلّلوني فإنه لا إله إلا أنا ومحمد رسولي » « 1 »
هامش
( 1 ) . طبع كتاب إدريس ( عليه السلام ) باللغة السريانية في لندن 1895 وهذه البشارة في ص 514 - 515 منه ينقله المغفور له ملا محمد صادق جديد الإسلام في كتابه أنيس الاعلام - وقد فصلناه في كتابنا « رسول الإسلام في الكتب السماوية ص 131 ( عربية ) وفي كتابنا « بشارات عهدين » باللغة الفارسية ص 229 .