تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ » ( 5 : 116 - 117 )
. وهو واحد من اولي العزم الخمس :
« شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ . . » ( 42 : 12 )
وكتابه الإنجيل : ( 3 : 3 و 48 و 5 : 46 ) وقد سماه اللّه بالمسيح
« وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ » ( 4 : 171 )
وهو من شهداء الأعمال يوم القيامة » ( 4 : 159 ) و ( 5 : 187 )
« وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ » ( 3 : 45 )
ومن المصطفين المجتبين الصالحين » ( 3 : 33 و 6 : 86 - 87 ) وقد علمه الله الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل » ( 3 : 48 ) وكان مبشرا برسول يأتي من بعده اسمه أحمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ( 3 : 48 )
« وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ . . » ( 4 : 157 - 158 )
وسيؤمن به أهل الكتاب قاطبة قبل موته :
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ . . » ( 4 : 159 )
وإلى ( 11 ) مرة عيسى و ( 25 ) مرة المسيح المذكورة في سائر القرآن ، وتربوا مرة واحدة على أمه الطاهرة مريم ( عليها السلام ) ! . 8
وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 )
. هنا في مثلث الولادة والموت وبعثه حيا بعد الموت دلالة شاملة على كيانه الإنساني فالرب لا يولد ولا يموت حتى يبعث حيا ، وفي
« يَوْمَ أَمُوتُ »
دلالة على نكران صلبه فإنه قتل وليس موتا ، ودلالة ثانية أنه يموت ولا يبقى حيا كما اللّه خلاف ما يهرفونه ! . ثم ومثلث الزمان هذا هي أهم دورات الحياة : سلام في الولادة عن رحم يولده من زنا ، وعن أصلاب وأرحام الآباء القدامى والأمهات حتى آدم