تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
اعني
« قَوْلَ الْحَقِّ »
فيه لا نفسه
« الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ »
لا ذاك ، فرغم أن المسيح واحد كونا ، هو متناقض كيانا حسب القرآن والعهدين واين مسيح من مسيح ! .
ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 )
.
« ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ . . »
و
« ما كانَ لِلَّهِ . . »
جملتان معترضتان تبعد كيان المسيح عما تقولوا عليه ثم
« وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي . . »
هو البند التاسع من كلام المسيح ( عليه السلام ) في المهد صبيا . نجده
« فَما كانَ لَهُ »
في سائر القرآن نفي يضرب إلى اعماق الماضي تكوينا أو تشريعا كإحالة لمدخولها ، ولماذا اللّه يتخذ من ولد لنفسه حتى ولو أمكن وهو محال ؟ « سبحانه » في ذاته وصفاته وأفعاله
« أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ »
ولادة ذاتية أم تشريفية اماهيه ، ف « من » جنس و « ما كان » ينفي ذلك الجنس أيا كان ولماذا ؟ حيث
« إِذا قَضى أَمْراً »
عاديا أم خارقا العادة
« فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
وقوله هنا فعله بإرادته ، والمخاطب تكوينا قد يكون شيئا يتحول إلى شيء أخر عاديا كسائر الولادات ، أم خارق العادة كما في آدم والمسيح ، أم لا يكون شيئا فعليا كالمادة الأولية وأول ما خلق اللّه فهنا المخاطب غيره هناك ، حيث التكوين هنا إيجاد لا من شيء ، لا من لا شيء ، كما أنه هناك ايحاد من شيء ، والأشياء بجنب الإرادة التكوينية ثلاثة : 1 - لا شيء بالفعل ، وبالإمكان أن يوجد شيئا ، فبعلاقة الأول يسمى قبل شيئه شيئا . 2 - لا شيء ولا يمكن في المصلحة الإلهية ان يوجد شيئا ، فبعلاقة الإمكان يسمى شيئا .