تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ساحتها وتصدق الخرافة الهاتكة الإنجيلية « انها جاعت فانفتحت السماء ونزل عليها إناء فيه كل دواب الأرض والزحافات والطيور وقيل لها : إذ بحي وكلي فقالت : يا رب ! اني لم آكل قط شيئا نجسا ؟ فقيل لها : ما ظهره الله فلا تدنيسه » ( يوحنا : 110 - 16 ) فهل إن اللّه ينزل على مريم شيئا نجسا ويأمرها بأكله أن طهره أمره ، أم كيف تعارض الطاهرة المتعبدة أمر ربها ، أتريد ابطال حكم إلهي تعبيدا لطريقة المسيح الذي يفتدي البشرية عن لعنة الناموس ابطالا لشريعة التوراة ؟ وحين تحيل الجمعية الرسولية اخضرار النخلة واثمرارها من ساعتها بأمر اللّه ، فلتحل مثل ذلك في عصى موسى حيث « وضعها في خيمة الشهادة وفي الغد وجدها قد أفرخت فروخا ، وأزهرت زهرا وأنضجت لوزا » ( عد 17 : 7 - 11 وعب 9 : 4 ) !
« . . . فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً »
رؤية حتمية لبشر « ترين » إذا حصلت « إمّا » - « أحدا » جنس البشر واحدا أو أكثر
« فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ . . »
وكيف تقول مقالتها وهي حسبها صائمة عن أية قوله لبشر ؟ - . هنا تقول الجمعية الرسولية : ( 2 : 52 ) إله القرآن يأمر مريمه تقول كذبا : إنها نذرت للرحمن صوما فلن تكلم اليوم إنسيا ، وهي لم تكن صائمة بدليل أمره إياها ان تهز إليها بجذع النخلة . . »
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً . . »
. . ثم أمره إياها أن تقول إنها صائمة لا تتكلم متناقض حيث
هامش
خمسمائة تسبيحة ثم استند إلى النخلة فدعا بدعوات ثم قال : يا حفص ! إنها واللّه النخلة التي قال اللّه جل ذكره لمريم ( عليها السلام ) .« وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا ».