يذكر هود في القرآن كله سبع مرات في حين يذكر عاد وقومه أربع وعشرون مرة ، وهم « عاد الأولى » ( 53 : 50 ) وقد بشر به نوح ( عليه السلام ) من قبل « 1 » وصيغة الدعوة الرسالية وصبغها هنا هي صيغتها
هامش
( 1 )
بحار الأنوار 11 : 363 عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لما حضرت نوحا الوفاة دعا الشيعة فقال لهم : اعلموا ستكون بعدي غيبة تظهر فيها الطواغيت وأن اللّه عزّ وجلّ يفرج عنكم بالقائم من ولدي اسمه هو دله سمت وسكينة ووقار يشبهني في خلقي وخلقي وسيهلك اللّه أعداءكم عند ظهوره بالريح فلم يزالوا يترقبون هودا ( عليه السلام ) وينتظرون ظهوره حتى طال عليهم الأمد فقست قلوب كثير منهم فأظهر اللّه تعالى ذكره نبيه هودا عند اليأس منهم وتناهي البلاء بهم وأهلك الأعداء بالريح العقيم التي وصفها اللّه تعالى ذكره -