أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 17 )
.
«
فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
» هنا هو الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فإنه هو الذي حشر بينات وشهودا في مثلث الزمان ، دون أهل الكتاب ، فإن البينة الأولى لهم هو كتاب موسى ، وليس هو من قبله ، بل هو معه ، ثم « أولئك » جمعا لا تناسب « من كان » المفرد ، ثم لا مرجع