تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ذلك و « إن أهل القرآن في أعلا درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين ، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم فإن لهم من اللّه لمكانا » « 1 » و « من أعطاه اللّه القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد صغّر عظيما ، وعظّم صغيرا » « 2 » . ذلك و « فضل الله » هو القرآن و « رحمته » أن جعلهم من أهله « 3 »
« فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ »
من غير القرآن من حظوظ مادية أو روحية ، وقد يعنى فضل اللّه القرآن ورسوله ، ورحمته الممثل له ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) بالقرآن وهو علي ( عليه السلام ) « 4 » وولده المعصومون ( عليهم السلام ) ، والجمع أنهما يعنيان القرآن أصالة ، والرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) رسالة به ، وخلفاءه المعصومين بسالة في تفسيره وتطبيقه . فالقرآن هو معدن الفضل وبحبوحة الرحمة ، ذلك هو الذي يستحق الفرح دون ما سواه ، فذلك هو الفرح العلوي الذي يطلق النفس من عقال الشهوات والحيوانات ، ويجعلها عالية مرفرفة على الكائنات اتصالا بمعدن العظمة ومخزن الرحمة . فكل القيم هي زائفة زائلة عن بكرتها ، مائلة عن الحق المرام إلّا
هامش
إذا كنا عندك سمعنا الذي نسد به ديننا وإذا خرجنا من عندك سمعنا أشياء مختلفة مغموسة لا ندري ما هي ؟ قال : أو قد فعلتموها ؟ قلت : نعم قال سمعت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول : أتاني جبرئيل . . . ( 1 ) . بحار الأنوار 89 : 180 عن الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) قال قال النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : . . ( 2 ) . المصدر عن عدة الداعي عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : . . ( 3 ) . الدر المنثور 3 : 308 - أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن أنس قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : . . ( 4 ) . المصدر - أخرج الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس« قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ »قال : النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم )« وَبِرَحْمَتِهِ »قال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .