تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
و « الدين النصيحة » « 1 » و « إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها » « 2 » و « إن الدين ليأزر إلى الحجاز » « 3 » وأظنه في بداية ظهور المهدي ( عليه السلام ) حيث يقوم من المسجد الحرام . فقد يعني
« نُورَ اللَّهِ »
هنا - بعد القرآن ورسوله - الأنوار الاثني عشر من عترته المعصومين ، وكما يروى عنه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : « خلقت أنا وعلي من نور الله عز وجل » « 4 » وهو نور الهداية العليا ، وهو أول ما خلق اللَّه وكما قال : « أول ما خلق الله نوري » مهما ترتبت درجات حيث « خلقت من نور الله عز وجل ، وخلق أهل بيتي من نوري وخلق محبوهم من نورهم » « 5 » « فهذه خمسة أسماء مكتوبة من نور أنا المحمود وهذا محمد وأنا الأعلى وهذا علي . . » « 6 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 34 ) يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ( 35 )
. هؤلاء الكثرة الكثيرة من الأحبار والرهبان - وهم عيون الأمم الكتابية - إنهم بديلا عن زهدهم في الدنيا وفتحهم سبيل اللَّه
« لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ »
هامش
و 162 و 181 و 189 و 191 و 209 و 223 و 229 و 232 و 262 و 281 ط - ح 1296 و 2086 . ( 1 ) . المصدر نقلا عن بد - ك 40 ب 59 ، نس - ك 39 ب 22 ، تر - ك 25 ب 17 مى - ك 20 ب 41 حم - أول ص 351 ، ثان ص 297 ، رابع ص 102 . ( 2 ) . المصدر نقلا عن بد - ك 36 ب 1 . ( 3 ) . المصدر نقلا عن تر - ك 38 ب 1 . ( 4 ) . ملحقات إحقاق الحق 5 : 253 و 16 : 110 - 114 و 21 : 433 و 4 : 91 و 15 : 199 ، 142 ، 692 و 6 : 446 . ( 5 ) . المصدر 9 : 481 . ( 6 ) . المصدر 9 : 253 و 260 .