تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 126 ) وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 127 ) لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ( 119 )
. الصادقون هنا هم الصادقون في إيمانهم بأيمانهم وسواها من قالاتهم وحالاتهم وفعالاتهم ، ف
« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ . . »
صدقا طليقا حقيقا بصالح الإيمان . فالكون مع الصادقين في كينونة الصدق هو من معارج تقوى اللَّه ، وهنا مدارج ثلاث :
« آمَنُوا - اتَّقُوا اللَّهَ - وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ »
فمن كمال الإيمان هو تقوى اللَّه عمليا كما آمنتم لفظيا وقلبيا ، تقوى عن كل ما لا يرضاه اللَّه ، ثم من كمال التقوى هو الكون مع الصادقين « 1 » وهم أئمة المؤمنين المتقين
هامش
( 1 ) . في الدر المنثور 3 : 290 عن ابن مسعود قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله