تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وآله وسلم ) يعارض الوحي وعمر يحارزه ؟ « 1 » . فسواء أصلى عليه قبل نزول النهي عنها ، أم وقف أمامه كهيئة المصلي عليه ، فلا مغمز عليه في شيء منهما ، وقد أجابه الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) في الثاني : وما يدريك ما قلت له : فإني قلت له : اللّهم أحش قبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب . ذلك ، والجهاد من أكبر الواجبات ، والتقاعس والتواني عنه من أكبر المحرمات « فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أولياءه ، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة
هامش
( 1 ) . المصدر في الدلائل عن ابن عمر قال : لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقام عمر بن الخطاب فأخذ ثوبه فقال يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال : أن ربي خيرني وقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم . . » وسأزيد على السبعين ، فقال : انه منافق فصلى عليه فأنزل اللَّه« وَلا تُصَلِّ . . »أقول هنا متناقضة بين صدر الحديث وذيله ونسبة سوء الفهم إلى الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) في « استغفر . . » فيا له من مختلق يراد منه تبجيل الخليفة وتخجيل الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ! و في نور الثقلين 2 : 250 في تفسير العياشي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر ( عليهما السلام ) توفي رجل من المنافقين فأرسل إلى ابنه أن إذا أردتم أن يخرجوا فأعلموني فلما حضر أمره أرسلوا إلى النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) فأقبل نحوهم حتى أخذ بيد ابنه في الجنازة فمضى ، قال فتصدى له عمر ثم قال : يا رسول اللَّه أما نهاك ربك عن هذا أن تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ؟ فلم يجبه النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) قال : فلما كان قبل أن ينتهوا به إلى القبر قال عمر أيضا لرسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : أما نهاك اللَّه عن أن تصلي على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره ؟ « ذلك بإِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ »فقال النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) لعمر عند ذلك : ما رأيتنا صلينا على جنازة ولا قمنا له على قبر ثم قال : إن ابنه رجل من المؤمنين وكان يحق علينا أداء حقه ، وقال له عمر : أعوذ باللَّه من سخط اللَّه وسخطك يا رسول اللَّه .