تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
أفهذه الزكات هي التي تكفي مؤنة للفقراء وسواهم ، بهذه الشروط الغلاظ الشداد ؟ ! أهذه هي الزكاة الواجب توزيعها بين الثمانية كما في آيتها الحاضرة في بحثنا ؟ . أهذه التي تغني الفقراء لحد التزويج بها والحج وسائر الحاجات الضرورية والراجحة ؟ . أهذه التي تؤلّف قلوب الكفار بغزير إنعامها وقد يملك الكافر ألوفا مؤلفة ؟ . أهذه التي تكفي الغارمين ، إزاحة عن غرمهم وإراحة في حياتهم ؟ . أهذه التي يصرف قسم منها في الرقاب ، لا سيما إذا عني منهم فيمن يعنى المسجونون بديونهم أماذا ؟ . أهذه التي تصرف في سبيل اللَّه حجا وجهادا ودعوة إلى اللَّه بكل وسائل الدعوة والإعلام ؟ . وهذه التي تكفي أبناء السبيل وسائر الطوائف الثمان ؟ ! . أم هي زكاة الأموال كلها بمختلف النصابات المرحلية التي علياها « العفو » أن تزكي كلما زاد عن حاجياتك ، ولكي تزول الطبقة العارمة الظالمة ، ويتشابه المسلمون في حاجيات الحياة وسؤلها . ذلك ، وإليكم قياسا بين الخمس والزكاة حسب الأكثرية المطلقة من الفتاوي : الزكاة التي هي قرينة الصلاة والإيمان وفرضها في زهاء ثلاثين آية مكية ومدنية ، وهي لمصارف ثمانية : 1 - تتعلق بتسعة أشياء ، المهزولة المهزّلة ! . 2 - الزكاة محددة بنصابات خاصة . 3 - لا زكاة بين نصابات الزكاة ، فكما أن لأربعين شاة شاة واحدة ، كذلك ل ( 120 ) شاة هي دون النصاب الثاني بواحدة .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 166 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني