إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 43 )
.
هنا وبالتأتي سرد لإعدادات روحية نوما ويقظة كسبب من أسباب هزيمة العدو العظيمة
« إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا »
على كثرتهم فانجر إلى رؤيتهم في يقظتك قليلا
« وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً »
كما هم كثير « لفشلتم » في الأمر
« وَلَتَنازَعْتُمْ »
في الأمر : أمر الحرب ، لتثاقل الأقدام في الإقدام عليها قضية التكتيكة الحربية الظاهرة
« وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ »
لكم العدو ، بما سلم لكم معدات الإنتصار ، فسلم لكم الغلبة الباهرة الخارقة للعادة ف
« إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
.
فحين أراهم اللّه في منامه قليلا فهو ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) يخبر المؤمنين بما رآه تشجيعا لهم على الخروج ، فلو أراه إياهم كما هم فأخبرهم بما هم لفشلتم في التصميم ولتنازعتم في الصميم ولكن .
وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ
هامش
( عليه السلام ) خطب بها يوم الغدير وفيها « ولم يدع » .